أخبار المؤسسة

ماذا تعلمنا من أزمة فيروس كورونا

   
587 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   23/03/2021 6:58 مساءا

الآن وقبل ان يغادر شهر آذار شهر الربيع واعياد المرأة الذي تتزاحم فيه الدعوات مع النشاطات فقد تعلمنا منذ سنوات ان تكون ايام هذا الشهر كلها متاحة للدعوة لأحتفاليات يوم المرأة وهذا لكي نستطيع تلبية الدعوات والمشاركة مع المنظمات الزميلة  وليكن لدى الجميع حضور مناسب لفعالياته دون الأضرار بأحد ولكننا منذ عامين ونحن نحتفل بهذه الأيام تحت مخاطر واجراءات الوقاية من كوفيد-19 الذي اجبرنا على تغيير نمط تفكيرنا وتصميمنا لشكل أحياء الذكرى بهذا اليوم فلم تعد التجمعات الكبيرة في القاعات آمنة او مناسبة كما لم تعد المهرجانات في الهواء الطلق والبازارات وأقامة المعارض مناسبة ..نعم تعلمنا من ازمة كورونا (تطوير أساليب العمل) ان نحور انشطتنا لتكون أكثر أمانا واكثر تأثيرا وقيمة , ولذلك فأن مؤسسة أم اليتيم هذا العام فكرت بطريقة مختلفة بعيدا عن جو الأحتفاليات والتكريم وغيرها بل كنا نريد ان نسجل او نوثق تجارب نساء بأصواتهن وتحليل تلك التجارب لنستزيد من العبروالدروس وتضيف قيمة الى أعمالنا

كان النشاط الأول  (جلسة أستماع لأصوات النساء في أزماتهن) من خلال منصة الكترونية , تحت ظروف كورونا ماكنا نستطيع جمع (90) شخص في قاعة واحدة منهم مدعوين من محافظات بعيدة ومن دول اخرى استطاعوا الحضور  والمشاركة , وقد تسنى لنا ذلك بنجاح باهر حيث استمعنا لثلاث نساء واجهن ازمات (الأصابة بكورونا , والعيش في ظل ارهاب داعش , ومخاطر التعرض الى الأعتقال) وقامت 4 نساء لديهن تجربة وخبرة بالتعليق على الحالات الثلاث , وبالرغم من تنفيذ الجلسة يوم 11 آذار الا اننا مازلنا نتلقى رسائل الأعجاب والثناء وهذا  شجعنا للتفكير بالأستفادة من التجربة بطريقة أخرى سنعلنها في حينها

كما ان المؤسسة قامت بالتحضير والأستعداد منذ مدة لأطلاق مقطع فيديوي يبين الهدف الخامس (المساواة بين الجنسين) من أهداف التنمية المستدامة واستعراض مؤشراته وماانجز منها وطنيا في يوم 8 آذار كنوع من التوعية والتعريف بالهدف ومؤشراته ونسبة التقدم في تحقيقه في العراق ,وقد سبق ان نشر في صفحة الفيسبوك والموقع الألكتروني ولمن لم يصله الفديو  يمكنه المتابعة على الرابط :-

https://www.youtube.com/watch?v=UXfjaCJqqRk&t=2s

تعلمنا من أزمة كورونا (فن التأقلم) وان نكون منتبهين ومستعدين وجاهزين لتقديم الخدمة بنفس الجودة ولكن بطرق مختلفة تتناسب مع الحدث فبدل من حضور المستفيدين الى مراكز تقديم الخدمة  وتزاحمهم مما يسبب العدوى لاسمح الله , كانت الخدمات تصل  اليهم في بيوتهم ولم ننقطع عنهم في فترة الحظر الجزئي او الكلي , وقد قام شركاؤنا من المنظمات الدولية بأعداد الأدلة الأسترشادية لتقديم الدعم والخدمة والتوعية بأساليب متعددة عن طريق الموبايل او الرسائل النصية او توصيل المنظفات والمطهرات او السلات الغذائية  للمنازل. هذا فضلا عن الأجتماعات الألكترونية وفي حالة رفع الحظر كان الألتزام  باجراءات الوقاية على أعلى مستوى بتوفير المطهرات والكمامات و تهوية القاعات واستقبال عدد محدود جدا من المستفيدين / مستفيدات

تدربنا في أزمة كورونا  على (فن الأستغناء) كانت لدينا عادات شائعة تصورنا اننا لايمكن الأستغناء عنها لأنها تزيد من الألفة والحميمية وتخفف من وطأة جهد العمل اليومي مثل تناول وجبات طعام مشتركة حيث التشارك بالأقداح الزجاجية  والملاعق والأطباق المشتركة , الأستغناء عن الأفراط من تناول الحلويات والمعجنات لما ثبت بأنها تقلل من المناعة واستبدالها بالفاكهة وعصير  الحمضيات الطازج ,التدرب على الأستغناء عن القلق ووضع كافة الأحتمالات لأن كثرة القلق يقلل المناعة ويجعل الجسم مستعد لتقبل الأصابة وان هذا التدريب بالذات تأتي أهميته من كونه سلوك حميد في كل وقت فليس علينا القلق اذا قمنا بكل ماعلينا ولم نقصر واتكلنا على الله تعالى

أعتقد انكم ايضا لديكم تجاربكم في التعلم من هذه الأزمة هل يمكن ان تشاركونا تجاربكم ؟ ماذا تعلمتم من أزمة كورونا ؟




كلمة الموقع

 

3:45